حسن حسن زاده آملى
43
نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان "ع") (فارسى)
و كذا مأخوذا بتجل خاص على ماهيته خاصة بحيث يكون كالحصة التى هى الكلى المضاف الى خصوصية يكون الاضافة بما هى اضافة و على سبيل التقيد لا على سبيل كونها قيدا داخلة و المضاف اليه خارجا لكن هذه بحسب المفهوم و التجلى بحسب الوجود اسم خاص و المقصود انه كما ان مغايرة الكلى و الحصة اعتبارية اذا التغاير ليس الا بالاضافة و هى اعتبارية و المضاف اليه خارج كذلك التجلى ليس الا ظهور المتجلى و ظهور الشىء لا يباينه الا ان الكلى و الحصة فى عالم المفاهيم و المتجلى و التجلى يطلقان على الحقيقة . فنفس الوجود الذى لم يلحظ معه تعين ما بل بنحو اللاتعين البحت هو المسمى ، و الوجود به شرط التعين هو الاسم ، و نفس التعين هو الصفة ، و المأخوذ بجميع التعينات الكمالية اللائقة به المستتبعة للوازمها من الاعيان الثابتة الموجودة بوجود الاسماء كالاسماء بوجود المسمى هو مقام الاسماء و الصفات الذى يقال له فى عرفهم المرتبة الواحدية كما يقال للموجود الذى هو اللاتعين البحت المرتبة الاحدية . و المراد من اللاتعين عدم ملاحظة التعين الوصفى ( قد يطلق التعين و يراد به التشخص اى ما به يمنع عن الصدق على الكثرة ، و يقال له الهوية و لا هو الا هو ، و قد يطلق و يراد به الحد و الضيق ، و اللاتعين هنا بهذا المعنى و منه ) . وجود اندر كمال خويش سارى است * تعينها امور اعتبارى است و اما بحسب الوجود و الهوية فهو عين التشخص و التعين و المتشخص بذاته و المتعين بنفسه . و هذه الالفاظ و مفاهيمها مثل الحى العليم المريد القدير المتكلم